
متى يكون تنميل حول العين علامة خطر؟ وكيف علاجه في الوقت المناسب
سبتمبر 13, 2026
من هو المرشح المناسب لعملية تصحيح النظر؟ الشروط والمعايير
سبتمبر 25, 2026حين يتعلق الأمر ببصر الطفل، لا توجد علامة تستحق التجاهل ولا عرض ينبغي تأجيل فحصه، فبعض أمراض العين قد تبدأ بصورة غير واضحة بينما تتطور آثارها تدريجيًا على الرؤية. ولهذا يطرح كثير من الآباء سؤالًا مهمًا: هل يمكن للأطفال الإصابة بالجلوكوما؟ والإجابة تفتح بابًا مهمًا للتعرف على العلامات التي تستدعي الانتباه، وأهمية اكتشاف الحالة والتعامل معها في الوقت المناسب.
ولأن حماية نظر الطفل تبدأ بالمتابعة المتخصصة واتخاذ القرار الطبي في الوقت المناسب، يأتي دور الخبرة في اكتشاف الحالات التي قد تهدد الرؤية والتعامل معها وفق احتياجات كل طفل. ويقدم دكتور أحمد الهبش، استشاري أمراض العيون، خبرته الطبية في تقييم حالات الجلوكوما لدى الأطفال ومتابعتها، مع التركيز على الحفاظ على صحة العين والرؤية بأفضل صورة ممكنة.
هل يمكن للأطفال الإصابة بالجلوكوما أيضًا؟

نعم، يمكن أن تُصيب الجلوكوما (المياه الزرقاء) الأطفال، رغم قلة حدوثها مقارنةً بالبالغين، وقد تظهر منذ الولادة أو خلال السنوات الأولى من عمر الطفل. وتحدث نتيجة ارتفاع ضغط العين أو وجود خلل يؤثر في تصريف السوائل داخلها، مما قد يهدد العصب البصري ويؤثر في قوة الإبصار إذا لم يُكتشف ويُعالج مبكرًا. لذلك، فإن ملاحظة أي علامات غير طبيعية في عيني الطفل تستدعي تقييمًا متخصصًا دون تأخير، لحماية نظره وتقليل خطر حدوث مضاعفات دائمة.
عند التعامل مع مشكلات عيون الأطفال، تمثل الخبرة الطبية والدقة في التقييم أساسًا مهمًا للحفاظ على صحة العين والرؤية، ويقدم دكتور أحمد الهبش، استشاري أمراض العيون، رعاية متخصصة في تقييم حالات الجلوكوما لدى الأطفال ومتابعتها وفق طبيعة كل حالة. ويعتمد في عمله على أحدث التقنيات والأساليب الطبية المتاحة لدعم دقة التشخيص واختيار النهج العلاجي الأنسب، مع الاهتمام بالمتابعة المستمرة للحالة. إذا كنت تبحث عن تقييم متخصص لطفلك، تواصل مع دكتور أحمد الهبش وابدأ بخطوة صحيحة نحو العناية بصحة عينيه.
مفهوم الجلوكوما لدى الأطفال
الجلوكوما لدى الأطفال هي حالة مرضية تؤدي إلى تضرر العصب البصري، وغالبًا ما ترتبط بارتفاع ضغط العين، وقد تظهر خلال مراحل الطفولة المختلفة من بعد السنة الأولى وحتى ما قبل بلوغ سن الثامنة عشرة. ويكمن خطرها في أن تأثيرها على العصب البصري قد يتطور تدريجيًا ويؤثر في القدرة البصرية إذا لم يتم اكتشافها والتعامل معها في الوقت المناسب. ويختلف هذا النوع عن الجلوكوما الخِلقية التي تظهر منذ الولادة أو خلال الفترة المبكرة بعدها، إذ تُعد حالة منفصلة لها أسباب وخصائص تستدعي تقييمًا متخصصًا.
ما هي أعراض الجلوكوما عند الطفل؟
- الحساسية الشديدة للضوء:
قد يصبح الطفل أكثر تأثرًا بالضوء، فيشعر بعدم الارتياح عند التعرض للإضاءة القوية أو يحاول تجنبها بصورة ملحوظة.
- ضعف أو تشوش الرؤية:
قد يلاحظ الطفل أن رؤيته أصبحت غير واضحة أو ضبابية، ويكون ذلك أكثر وضوحًا عند تأثر كلتا العينين، وقد يظهر الأمر على هيئة صعوبة في رؤية الأشياء أو التفاصيل بوضوح.
- ألم أو انزعاج شديد في العين:
في الحالات التي يستطيع فيها الطفل التعبير عن شعوره، قد يشكو من ألم واضح أو شعور بالضغط وعدم الراحة داخل العين، وقد تختلف شدة الألم من حالة إلى أخرى.
- احمرار العين:
قد يظهر احمرار في العين بالتزامن مع بعض حالات الجلوكوما، خاصة عندما يكون هناك ارتفاع ملحوظ في ضغط العين.
- الغثيان والقيء:
في بعض الحالات المصحوبة بارتفاع شديد في ضغط العين، قد تظهر أعراض عامة مثل الغثيان أو القيء إلى جانب أعراض العين.
- الصداع:
قد يعاني الطفل من الصداع، وقد يترافق ذلك مع أعراض العين الأخرى، خصوصًا في الحالات التي يكون فيها ضغط العين مرتفعًا.
- عدم اجتياز اختبارات النظر المدرسية:
قد تكون نتيجة فحص النظر في المدرسة أقل من المستوى المتوقع لعمر الطفل، وهو ما قد يمثل مؤشرًا يستدعي إجراء فحص شامل للعين للكشف عن السبب.
ما الأسباب التي قد تؤدي إلى الإصابة بالجلوكوما لدى الأطفال؟

تُعد الجلوكوما لدى الأطفال من الحالات غير الشائعة، وقد لا يكون سبب الإصابة واضحًا في بعض الحالات، بينما قد ترتبط في حالات أخرى بمشكلات أو أمراض في العين أو بحالات صحية معينة. ومن أبرز الأسباب والعوامل المرتبطة بحدوث الجلوكوما لدى الأطفال:
- إصابات العين:
يمكن أن تؤدي إصابات العين إلى حدوث تغيرات أو أضرار في الأجزاء المسؤولة عن تصريف سوائل العين، مما قد يتسبب في ارتفاع ضغط العين وظهور الجلوكوما.
- متلازمة أكسنفيلد–رايغر:
يمكن أن ترتبط هذه المتلازمة باضطرابات في تكوين أجزاء العين، وقد تزيد لدى بعض الأطفال من احتمالية الإصابة بالجلوكوما.
- متلازمة ستورج–ويبر:
قد ترتبط هذه المتلازمة بزيادة خطر الإصابة بالجلوكوما نتيجة التغيرات الوعائية المصاحبة لها وتأثيرها في العين.
- التشوهات الخِلقية في العين:
قد ترتبط الجلوكوما بوجود عيوب أو تشوهات في تكوين العين منذ الولادة، والتي قد تؤثر في آلية تصريف السوائل داخل العين.
- جراحات العين، وخاصة جراحة الساد (الماء الأبيض):
قد تظهر الجلوكوما لدى بعض الأطفال بعد الخضوع لجراحة إزالة الماء الأبيض، لذلك يحتاج الطفل إلى متابعة منتظمة بعد الجراحة لرصد أي تغيرات في ضغط العين.
- غياب القزحية (Aniridia):
يُعد غياب القزحية أو عدم اكتمال نموها من الحالات الخِلقية التي قد تترافق مع مشكلات متعددة في العين، من بينها ارتفاع ضغط العين والجلوكوما.
- الاستخدام طويل المدى للكورتيزون:
قد يؤدي استعمال الأدوية الستيرويدية لفترات طويلة، سواء في صورة قطرات للعين أو أقراص أو بخاخات، إلى ارتفاع ضغط العين لدى بعض الأطفال، وبالتالي زيادة خطر الإصابة بالجلوكوما.
يقدم د. أحمد الهبش، استشاري طب العيون وجراحات الماء الأبيض والماء الأزرق (الجلوكوما)، خبرة واسعة شملت إجراء أكثر من 10,000 عملية ماء أبيض وماء أزرق معقدة خلال 10 سنوات، مع استخدام أحدث التقنيات في التشخيص والعلاج. كما نشر أكثر من 30 بحثًا علميًا وقدم أكثر من 100 محاضرة محلية وعالمية، فإذا كنت تتساءل هل يمكن للأطفال الإصابة بالجلوكوما أو تلاحظ علامات مقلقة، تواصل مع د. أحمد الهبش للحصول على تقييم متخصص.
ما أنواع الجلوكوما لدى الأطفال؟
وفقًا لمعايير شبكة أبحاث الجلوكوما لدى الأطفال، يمكن تصنيف الحالات المرتبطة بالجلوكوما لدى الأطفال إلى ثلاث فئات رئيسية، ويختلف كل تصنيف من حيث طبيعة الحالة وسبب حدوثها والعمر الذي تظهر فيه:
-
الجلوكوما الثانوية (Secondary Glaucomas):
وهي الحالات التي يمكن تحديد عامل أو مرض أدى إلى حدوثها، وقد ترتبط باضطرابات في العين أو بأمراض وحالات صحية أخرى، كما قد يكون لبعضها أساس وراثي. ومن أمثلتها الجلوكوما التي قد تظهر بعد جراحة إعتام عدسة العين (الماء الأبيض)، حيث يمكن أن يؤدي وجود مشكلة عينية سابقة أو التدخل الجراحي إلى زيادة خطر ارتفاع ضغط العين والإصابة بالجلوكوما.
-
الجلوكوما الأولية (Primary Glaucomas):
وهي الحالات التي لا يكون فيها سبب واضح للإصابة، ولا تكون مرتبطة بخلل آخر معروف في العين أو الجسم. وتنقسم وفق العمر الذي تبدأ فيه إلى: الجلوكوما الخِلقية الأولية والتي تظهر خلال السنوات الأولى من حياة الطفل، وتُصنَّف ضمن الحالات التي تبدأ قبل بلوغ سن الثالثة. الجلوكوما مفتوحة الزاوية لدى الأطفال الأكبر سنًا والتي تبدأ عادةً بعد سن الثالثة، وقد يمتد تعريفها إلى سن 35 أو 40 عامًا وفق التصنيف المستخدم. وهي أقل شيوعًا من الجلوكوما الخِلقية، وقد ترتبط بعوامل وراثية، مع ارتفاع ملحوظ في ضغط العين، وغالبًا ما تكون دون أعراض واضحة، وقد تُكتشف بالصدفة. كما قد يؤدي تذبذب ضغط العين على المدى الطويل إلى تدهور سريع في مجال الرؤية.
-
المشتبه بإصابته بالجلوكوما (Glaucoma Suspect)
وهي الحالات التي تظهر فيها بعض المؤشرات أو العلامات التي قد تثير الاشتباه بوجود الجلوكوما، دون أن تكون الإصابة مؤكدة بشكل نهائي، ولذلك تحتاج إلى فحوصات ومتابعة دورية للتأكد من حالة العين ومراقبة ضغط العين والعصب البصري.
كيف يتم تشحيص الجلوكوما لدى الأطفال؟

يعتمد تشخيص الجلوكوما لدى الأطفال على فحص شامل ودقيق للعين لتقييم ضغط العين والعصب البصري وباقي مكونات العين، وقد يحتاج الرضع والأطفال الصغار إلى إجراء الفحص أثناء النوم أو تحت التخدير، بما يتيح للطبيب إجراء القياسات اللازمة بدقة. وتشمل أهم الفحوصات والتقييمات:
- التصوير المتخصص للعين:
قد تُستخدم تقنيات مثل التصوير المقطعي للترابط البصري (OCT) للحصول على صور دقيقة تساعد في تقييم العصب البصري والأنسجة المرتبطة به ومتابعة أي تغيرات مع مرور الوقت.
- فحص العصب البصري:
يُعد تقييم العصب البصري جزءًا أساسيًا من تشخيص الجلوكوما، حيث يبحث الطبيب عن أي تغيرات أو علامات تدل على تأثر العصب أو وجود تلف مرتبط بارتفاع ضغط العين.
- قياس ضغط العين:
يُجرى لتحديد مستوى ضغط العين والتأكد من عدم وجود ارتفاع غير طبيعي، إذ يُعد ضغط العين من العناصر الأساسية التي يقيّمها الطبيب عند الاشتباه في الجلوكوما.
- قياس طول العين وتقييم الحاجة إلى النظارات:
يشمل الفحص قياس طول العين وتقييم حالة النظر والانكسار، لمعرفة ما إذا كان الطفل يحتاج إلى نظارات طبية وتصحيح أي مشكلة بصرية مصاحبة.
- فحص القرنية:
يتم تقييم حجم القرنية ودرجة وضوحها وسمكها، حيث توفر هذه القياسات معلومات مهمة عن حالة العين وتساعد الطبيب في تفسير نتائج الفحوصات الأخرى بصورة أكثر دقة.
- تقييم نظام تصريف السوائل داخل العين:
يفحص الطبيب الزاوية والمسارات المسؤولة عن تصريف السائل الموجود داخل العين، للتأكد من كفاءة عملية التصريف وعدم وجود أي اضطراب قد يؤثر في ضغطها.
- فحص مجال الرؤية أو الرؤية المحيطية:
يمكن إجراء هذا الاختبار لدى الأطفال الأكبر سنًا القادرين على فهم تعليمات الفحص والتعاون معها، بهدف تقييم الرؤية المحيطية والكشف عن أي فقدان في مجال الإبصار.
الطرق المتبعة لعلاج جلوكوما الأطفال
يرتكز علاج الجلوكوما لدى الأطفال على خفض ضغط العين وحمايتها من تلف العصب البصري والحفاظ على الرؤية قدر الإمكان، ويحدد طبيب العيون الخطة الأنسب وفق عمر الطفل، ودرجة ارتفاع الضغط، وسبب الإصابة وحالة العين. وتشمل الخيارات العلاجية:
-
الأدوية وقطرات العين:
قد يبدأ الطبيب باستخدام قطرات أو أدوية تساعد على خفض ضغط العين والسيطرة عليه، خاصة في بعض حالات الجلوكوما الثانوية، وقد يستمر الطفل في استخدامها حتى بعد التدخل الجراحي عند الحاجة.
-
العلاج بالليزر:
يمكن استخدام الليزر في بعض الحالات المحددة للمساعدة في خفض ضغط العين، ومن ذلك توجيهه إلى الخلايا المسؤولة عن إنتاج السائل داخل العين بهدف تقليل إنتاجه والسيطرة على الضغط.
-
الجراحة:
تُعد من أهم الخيارات العلاجية، وخصوصًا في حالات الجلوكوما الخِلقية الأولية، إذ قد تكون هناك حاجة إلى التدخل الجراحي لفتح مسارات تصريف سوائل العين أو إنشاء مسارات جديدة تساعد على خفض الضغط. ومن الإجراءات المستخدمة جراحات فتح زاوية العين، واستئصال التربيق، وزراعة أنابيب تصريف السوائل.
-
المتابعة والفحوصات المتكررة:
قد يحتاج الطفل إلى أكثر من إجراء جراحي أو إلى فحوصات متكررة أثناء النوم أو تحت التخدير، خاصة في الأعمار الصغيرة التي يصعب فيها إجراء الفحوصات بدقة أثناء اليقظة. وحتى بعد نجاح الجراحة، قد تستمر الحاجة إلى قطرات أو أدوية للسيطرة على ضغط العين.
الاسئلة الشائعة
1. هل تختلف طريقة التعامل مع الجلوكوما عند الطفل عن البالغ؟
نعم، قد تختلف الجلوكوما لدى الأطفال عن البالغين من حيث سرعة تطور المرض وطريقة التعامل معه، كما قد يصعب الالتزام باستخدام القطرات لدى الأطفال. لذلك قد يكون التدخل الجراحي أكثر ملاءمة في بعض الحالات للسيطرة على ضغط العين وحماية الرؤية.
2. كم نسبة احتمالية إصابة الطفل بالجلوكوما؟
الجلوكوما لدى الأطفال حالة غير شائعة، إذ تُقدّر الإصابة بالجلوكوما الأولية بنحو طفل واحد من كل 10,000 مولود في الدول الغربية، مقابل طفل واحد تقريبًا من كل 2,500 طفل في الشرق الأوسط. وترتفع احتمالية الإصابة لدى الأطفال الذين خضعوا لجراحة إزالة المياه البيضاء أو لديهم مشكلات أخرى في العين.
3. هل يمكن أن يكون تاريخ العائلة مؤشرًا على إصابة الطفل بالجلوكوما؟
نعم، قد تلعب الوراثة دورًا في بعض أنواع الجلوكوما لدى الأطفال، وتتراوح نسبة الحالات الوراثية في الجلوكوما الخِلقية الأولية بين 10% و40%. كما قد ترتبط بعض الأنواع المصاحبة لأمراض أو متلازمات معينة بعوامل وراثية، وتختلف احتمالية انتقالها بحسب نوع الحالة.
4. ما العلامات التي قد تنبه الوالدين إلى الجلوكوما الخِلقية؟
قد تظهر الجلوكوما الخِلقية لدى الرضع من خلال زيادة إفراز الدموع، وعدم تحمل الضوء أو الشعور بالألم عند التعرض له، إضافة إلى كِبر القرنية أو فقدان شفافيتها. ونظرًا إلى أن كثرة الدموع قد تنتج أيضًا عن انسداد القناة الدمعية، فإن فحص طبيب العيون ضروري لتحديد السبب بدقة.
5. متى تُصنف الحالة ضمن الجلوكوما التي تصيب الأطفال؟
تشمل الجلوكوما لدى الأطفال الحالات التي تظهر خلال فترة الطفولة، سواء منذ الولادة أو في مراحل لاحقة، وهي حالات قد تختلف في أسبابها وخصائصها ومسارها وطرق علاجها. ووفق المعايير المعتمدة لدى شبكة أبحاث الجلوكوما لدى الأطفال، توجد مجموعة من المؤشرات التي يعتمد عليها الأطباء لتقييم وتشخيص المرض.
6. ما المؤشرات التي يعتمد عليها الطبيب لتأكيد وجود الجلوكوما؟
يستند التشخيص إلى مجموعة من العلامات، أبرزها ارتفاع ضغط العين لأكثر من 21 ملم زئبق، والتغيرات المميزة في رأس العصب البصري، وتغيرات القرنية، وقِصر النظر التدريجي، واضطرابات مجال الرؤية المتوافقة مع تأثر العصب البصري. وتُقيّم هذه المؤشرات مجتمعة وفق المعايير التشخيصية المعتمدة لتحديد مدى الإصابة.
في الختام، يبقى السؤال هل يمكن للأطفال الإصابة بالجلوكوما من الأسئلة التي تستحق وعيًا أكبر من جانب الوالدين، خاصة أن الاكتشاف المبكر قد يصنع فارقًا مهمًا في الحفاظ على الرؤية والحد من تطور المشكلة. لذلك، فإن ملاحظة أي تغير في عين الطفل أو رؤيته تستدعي عدم الانتظار وطلب التقييم الطبي المتخصص. ويمكنكم الاعتماد على خبرة دكتور أحمد الهبش، استشاري أمراض العين، لتقييم حالة الطفل وتحديد الخطوات المناسبة وفق حالته، بما يدعم حماية عينيه ورؤيته على المدى البعيد.


.png)