
نصائح لارتداء النظارات الشمسية الصحيحة أثناء الفعاليات الخارجية النهارية
سبتمبر 7, 2026
إجهاد النظر من التصوير المستمر خلال احتفالات اليوم الوطني
سبتمبر 7, 2026لحظات الاحتفال قد تحمل أجواءً مبهجة، لكن شرارة واحدة قد تكون كافية لتحويل الفرح إلى إصابة تهدد النظر، خصوصًا عند الاقتراب من الألعاب النارية أو استخدامها بطريقة غير آمنة. ويكشف تأثير الألعاب النارية على العين عن مخاطر قد تمتد إلى إصابات عميقة تؤثر في أجزاء العين المختلفة. لذلك، فإن التعامل معها بحذر واتخاذ وسائل الوقاية المناسبة ليس أمرًا ثانويًا، بل خطوة أساسية لحماية البصر. فإن سلامة العين تستحق أن تكون أولوية في كل مناسبة تملؤها الألعاب النارية.
وعندما يتعلق الأمر بالإصابات العينية، فإن سرعة التقييم الطبي والخبرة المتخصصة تصنع فارقًا مهمًا في التعامل مع الحالة وتقليل احتمالية المضاعفات. ويقدم دكتور أحمد الهبش استشاري أمراض العيون خبرته في تقييم إصابات العين وتشخيص الحالات التي تحتاج إلى تدخل أو متابعة دقيقة. ومن خلال الفحص المتخصص يمكن تحديد طبيعة الإصابة ووضع الخطة العلاجية الملائمة لكل حالة.
ما هو تأثير الألعاب النارية على العين؟

-
حروق القرنية والملتحمة
قد تتعرض القرنية والملتحمة لحروق حرارية أو كيميائية نتيجة الحرارة والمواد الناتجة عن احتراق المفرقعات، وقد تتراوح الإصابة من تهيج واحمرار إلى تلف واضح في سطح العين. وتزداد خطورة الحروق الكيميائية عندما تؤثر المواد القلوية أو الحمضية في أنسجة العين، إذ يمكن أن تؤدي الإصابة الشديدة إلى تلف القرنية والملتحمة وظهور ندبات أو عتامات تؤثر في جودة الرؤية على المدى الطويل.
-
حروق الجفون والجلد المحيط بالعين
قد تؤدي الحرارة الشديدة الناتجة عن انفجار الألعاب النارية إلى حروق في الجفون والجلد المحيط بالعين، وقد تكون هذه الحروق سطحية أو عميقة بحسب شدة التعرض. وفي الحالات القوية قد يصاحبها تلف في الأنسجة وتشوه في حواف الجفن، الأمر الذي قد يؤثر في قدرة الجفن على حماية سطح العين وترطيبه بصورة طبيعية، وقد يستدعي الأمر تدخلًا جراحيًا لإعادة بناء الأنسجة المتضررة.
-
النزيف داخل العين
يمكن لقوة الانفجار أو الإصابة المباشرة أن تؤدي إلى تمزق الأوعية الدموية وحدوث نزيف في أجزاء مختلفة من العين، ومن صور ذلك تجمع الدم في الغرفة الأمامية أو النزيف الزجاجي أو النزيف المرتبط بإصابات الشبكية. وقد يصاحب النزيف انخفاض في حدة الإبصار أو تشوش شديد في الرؤية، كما أن بعض إصابات الجزء الخلفي من العين قد تكون خطيرة حتى عندما لا تبدو الإصابة الخارجية شديدة.
-
تمزقات الجفون وفقدان الرموش والحاجب
يمكن للشظايا المتطايرة أو قوة الانفجار أن تتسبب في جروح وتمزقات عميقة بالجفن، وقد تمتد الإصابة إلى الرموش والحاجب والأنسجة المحيطة بالعين. وقد تترك الإصابات الشديدة ندبات دائمة أو تؤدي إلى فقدان جزء من الشعر في المنطقة المصابة، كما يمكن أن تؤثر ندبات الجفن في حركته ووظيفته الوقائية، خاصة عندما تكون الإصابة عميقة أو مصحوبة بفقدان في الأنسجة.
-
الخدوش والجروح العميقة في القرنية
قد تصطدم الشظايا أو الجزيئات المتطايرة بسطح القرنية فتسبب خدوشًا أو جروحًا متفاوتة العمق، وقد يشعر المصاب بألم شديد وإحساس بوجود جسم غريب مع زيادة الدموع وتشوش الرؤية. وإذا كان الجرح عميقًا فقد يمتد إلى طبقات القرنية الداخلية، وفي الإصابات النافذة يمكن أن يصل الضرر إلى داخل العين ويهدد سلامة كرة العين والرؤية بصورة مباشرة.
-
إصابات الشبكية والجسم الزجاجي
لا تتوقف آثار الانفجار عند الجزء الأمامي من العين؛ فقد تنتقل قوة الصدمة إلى الأجزاء الداخلية وتسبب نزيفًا في الجسم الزجاجي أو إصابات في الشبكية والمشيمية، وقد تظهر تمزقات أو ثقوب في الشبكية أو أضرار في البقعة المركزية المسؤولة عن الرؤية الدقيقة. وتُعد إصابات الجزء الخلفي من العين من الإصابات التي قد تهدد البصر بصورة كبيرة، خصوصًا عندما تكون مصحوبة بنزيف أو تمزق في الشبكية.
-
دخول أجسام غريبة إلى العين
قد تحمل الألعاب النارية معها قطعًا معدنية أو جزيئات محترقة أو شظايا صغيرة تندفع بسرعة نحو العين، وقد تستقر على سطحها أو تخترق أنسجتها وتدخل إلى داخل المقلة. ويختلف تأثير الجسم الغريب بحسب حجمه وموقعه وعمق اختراقه، وقد يؤدي وجوده داخل العين إلى التهاب ونزيف وتلف في الأنسجة، لذلك فإن الاشتباه بوجود جسم غريب داخل العين يحتاج إلى تقييم عاجل من طبيب العيون.
-
إصابات القزحية والتهاب العين
قد تتسبب الصدمة المباشرة في حدوث التهاب رضّي في القزحية، وقد يصاحب ذلك ألم وحساسية للضوء وتشوش في الرؤية، إضافة إلى احتمال حدوث نزيف داخل العين. وفي الإصابات الشديدة قد تمتد الأضرار إلى أجزاء أخرى من الجزء الأمامي للعين، لذلك لا ينبغي تجاهل الألم أو تغير الرؤية بعد التعرض لانفجار الألعاب النارية.
-
انفصال الشبكية وفقدان البصر
قد تؤدي الصدمة الشديدة إلى تمزق الشبكية أو انفصالها، وهي مضاعفات قد تسبب انخفاضًا واضحًا في الرؤية وتحتاج إلى تقييم وعلاج عاجل بحسب طبيعة الإصابة. كما يمكن للإصابات العميقة أن تؤثر في أكثر من جزء من العين في الوقت نفسه، ولذلك قد تتراوح النتائج بين ضعف بسيط في الرؤية وفقدان بصري دائم في الحالات الأكثر شدة.
-
إصابة عدسة العين
قد تؤدي الصدمة الناتجة عن الانفجار إلى تلف عدسة العين أو تغيير موضعها، وقد يظهر بعد الإصابة الساد الرضّي، أي عتامة في العدسة تؤدي إلى انخفاض تدريجي أو ملحوظ في وضوح الرؤية. وفي بعض الحالات قد يحدث خلع أو تحرك للعدسة الطبيعية من مكانها نتيجة قوة الصدمة، ويحتاج ذلك إلى تقييم دقيق لتحديد مدى الضرر والعلاج المناسب.
-
تضرر زاوية العين وارتفاع ضغط العين
يمكن للرضوض الشديدة أن تؤثر في زاوية العين والأنسجة المسؤولة عن تصريف السائل داخلها، وقد يؤدي ذلك في بعض الحالات إلى ارتفاع ضغط العين وظهور الجلوكوما الرضّية. وتزداد احتمالية حدوث مشكلات الضغط داخل العين مع الإصابات الشديدة أو الحروق الكيميائية، وقد تتطلب هذه الحالات متابعة طويلة الأمد وعلاجًا متخصصًا للحفاظ على العصب البصري والرؤية.
-
تمزق أو انفجار كرة العين
من أخطر مضاعفات الألعاب النارية حدوث إصابة مفتوحة في العين نتيجة قوة الانفجار أو اختراق شظية عالية السرعة لجدار المقلة، وقد ينتج عن ذلك خروج بعض محتويات العين وتلف القرنية أو الصلبة والأنسجة الداخلية. وتُعد إصابات كرة العين المفتوحة حالات طارئة تهدد الرؤية، وقد تؤدي الإصابات المدمرة للغاية إلى فقدان القدرة على إنقاذ العين أو الحاجة إلى استئصالها في حالات مختارة وشديدة جدًا.
عند التعرض لإصابة في العين بسبب الألعاب النارية، فإن التقييم الدقيق والتعامل الطبي المناسب يساعدان على تحديد طبيعة الضرر واختيار العلاج الملائم للحالة. ويقدم دكتور أحمد الهبش، استشاري أمراض العيون، رعاية متخصصة في تقييم إصابات العين، مع الاعتماد على أحدث التقنيات والأساليب الطبية في التشخيص والعلاج وفق احتياجات كل حالة. وإذا تعرضت العين لإصابة أو ظهرت أعراض مثل الألم أو تشوش الرؤية بعد الاحتفال، يمكنك التواصل مع الدكتور أحمد الهبش للحصول على التقييم الطبي المناسب في الوقت الصحيح.
كيفية حماية العين من إصابات الألعاب النارية
- لا تسمح للأطفال بالتعامل مع الألعاب النارية:
الأطفال أكثر عرضة لإصابات العين المرتبطة بالألعاب النارية، لذلك يجب منعهم من إشعالها أو حملها أو الاقتراب منها، والاكتفاء بمشاهدتها من مكان آمن وتحت إشراف شخص بالغ.
- الحرص على ارتداء نظارات واقية مناسبة:
تساعد نظارات الحماية على تقليل خطر وصول الشرر والشظايا والجزيئات المتطايرة إلى العين، خاصة عند التعامل المباشر مع الألعاب النارية.
- الحفاظ على مسافة آمنة من الألعاب النارية:
لا تقترب من منطقة الإطلاق أو الانفجار، فالشظايا والمواد الساخنة قد تصل إلى العين بسرعة كبيرة حتى للأشخاص الذين يقفون بعيدًا عن الشخص الذي يشعلها.
- لا تفرك عينك عند دخول جسم غريب إليها:
إذا دخلت شظية أو جسم غريب إلى العين، تجنب فركها أو محاولة إخراجه بالقوة، لأن ذلك قد يزيد من تلف أنسجة العين.
- لا تلمس الألعاب النارية التي لم تنفجر:
إذا فشلت اللعبة النارية في العمل، لا تقترب منها ولا تحاول إعادة إشعالها أو فحصها؛ فقد تنفجر بشكل مفاجئ وتطلق شظايا باتجاه الوجه والعين.
- وجّه الألعاب النارية بعيدًا عن الأشخاص:
تأكد من أن اتجاه الإطلاق لا يواجه المتفرجين، ولا تحمل الألعاب النارية المشتعلة أو توجهها نحو الآخرين، لأن تغير مسارها قد يؤدي إلى إصابة مباشرة للعين.
- استخدم الألعاب النارية في الأماكن المفتوحة فقط:
تجنب استخدامها داخل المنازل أو الأماكن المغلقة، واختر منطقة واسعة وخالية من العوائق والمواد القابلة للاشتعال، بما يقلل احتمالية وصول الدخان والشرر والحطام إلى العين.
- احمِ عينيك من الشظايا والحطام المتطاير:
حتى إذا لم تكن الشخص الذي يشعل الألعاب النارية، فقد تصل إليك شظايا أو جزيئات ساخنة من مكان قريب؛ لذلك يُفضل الابتعاد عن منطقة الإطلاق وعدم الوقوف في مسار الحطام المحتمل.
أعراض تعرض العين للإصابة بسبب الألعاب النارية؟

- تورم وانتفاخ الجفون:
قد يحدث تورم في الجفون نتيجة الصدمة أو الحرارة أو الشظايا المتطايرة، وقد يزداد مع شدة الإصابة.
- احمرار ملحوظ في العين:
قد يشير الاحمرار الشديد إلى تهيج أو التهاب أو إصابة في أنسجة العين، خصوصًا إذا ظهر بعد انفجار قريب.
- ألم أو إحساس بالحرقة:
- قد يظهر الألم مباشرة بعد التعرض للشرر أو الانفجار، وقد يصاحبه شعور بالوخز أو وجود جسم غريب داخل العين.
- زيادة ملحوظة في إفراز الدموع:
قد تستجيب العين للإصابة بإفراز الدموع بصورة غزيرة، خصوصًا عند حدوث خدش أو تهيج في القرنية.
- تغير في وضوح الرؤية:
يُعد تشوش الرؤية أو انخفاض حدتها من العلامات المهمة التي تستدعي عدم تجاهل الإصابة، خاصة إذا ظهر بشكل مفاجئ.
محتويات حقيبة الإسعافات الأولية لحماية العين في الاحتفالات
-
واقي لحماية العين المصابة
يمكن توفير واقٍ مخصص للعين، أو وسيلة صلبة مناسبة تُستخدم لتغطية العين دون الضغط عليها عند الاشتباه بإصابة خطيرة. ويساعد هذا الواقي على منع لمس العين أو فركها بشكل غير مقصود أثناء التوجه للحصول على الرعاية الطبية.
-
شريط طبي للتثبيت
يمكن الاحتفاظ بشريط طبي مناسب لتثبيت الضمادات أو الواقي حول المنطقة المحيطة بالعين عند الحاجة، مع الحرص على عدم وضعه بطريقة تضغط على مقلة العين أو تزيد الألم والإصابة.
-
مسكنات الألم المناسبة
يمكن تجهيز مسكنات الألم المعتادة التي سبق أن نصح بها الطبيب، واستخدامها وفق التعليمات المناسبة للعمر والحالة الصحية. ومع ذلك، فإن تسكين الألم لا يعالج الإصابة نفسها، ولا ينبغي أن يؤخر التوجه إلى الطوارئ عند وجود علامات تستدعي الفحص العاجل.
-
شاش وضمادات معقم
احتفظ بقطع من الشاش والضمادات المعقمة لاستخدامها عند الحاجة لحماية المنطقة المحيطة بالعين من التلوث أو تغطية الإصابات الخارجية مؤقتًا. ويُفضل عدم الضغط على العين نفسها، خاصة عند الاشتباه بوجود إصابة نافذة أو تمزق في كرة العين.
إذا كنت تبحث عن خبرة متخصصة للتعامل مع إصابات العين ومشكلاتها، فإن دكتور أحمد الهبش، استشاري طب وجراحة العيون، يجمع بين الخبرة الأكاديمية والعملية، مع إجراء أكثر من 10,000 عملية للماء الأبيض والماء الأزرق المعقدة خلال 10 سنوات، واستخدام أحدث التقنيات في تصحيح النظر وجراحات الجلوكوما. كما نشر أكثر من 30 بحثًا علميًا موثقًا على PubMed وقدم أكثر من 100 محاضرة في مؤتمرات محلية وعالمية، ويمكنك التواصل معه للحصول على التقييم الطبي المناسب لحالتك.
إسعافات أولية مهمة عند إصابة العين بالألعاب النارية
- امتنع عن الضغط على العين:
لا تضغط على العين أو الجفن المصاب، خصوصًا عند وجود جرح أو احتمال تمزق في كرة العين، لتجنب زيادة الضرر في الأنسجة الداخلية.
- لا تحاول إزالة أي جسم عالق:
إذا استقرت شظية أو قطعة من الحطام داخل العين، لا تحاول سحبها أو لمسها؛ لأن إزالتها بطريقة غير صحيحة قد تسبب نزيفًا أو تلفًا إضافيًا.
- تجنب فرك العين تمامًا:
فرك العين بعد الإصابة قد يزيد من خدش القرنية أو يدفع الشظايا والجسيمات الموجودة على سطح العين إلى عمق أكبر، مما قد يؤدي إلى تفاقم الضرر.
- تجنب استخدام قطرات العين من تلقاء نفسك:
لا تضع أي قطرات أو مراهم في العين المصابة دون توجيه طبي، فقد لا يكون العلاج المناسب واضحًا قبل تحديد نوع الإصابة ومدى خطورتها.
- لا تغسل العين المصابة بشكل عشوائي:
إذا كان هناك اشتباه بوجود جرح نافذ أو جسم غريب داخل العين، تجنب غسلها بالماء أو تعريضها للضغط، لأن ذلك قد يزيد من خطورة الإصابة.
- توجه إلى الطوارئ دون تأخير:
أي إصابة عينية ناتجة عن الألعاب النارية، خاصة مع الألم أو النزيف أو تشوش الرؤية أو وجود جسم غريب، تستدعي تقييمًا طبيًا عاجلًا لتحديد الإصابة والبدء بالعلاج المناسب.
كيفية تشخيص وعلاج إصابات العين بالألعاب النارية؟

-
تقييم شامل لتحديد مدى الإصابة
يبدأ الطبيب بقياس حدة الإبصار لكل عين، ثم يفحص الجفون والقرنية والملتحمة وبقية أجزاء العين باستخدام المصباح الشقي، مع البحث عن الجروح أو الحروق أو الأجسام الغريبة أو النزيف. وعند الاشتباه بوجود إصابة داخلية أو جسم غريب لا يظهر بالفحص المباشر، قد يلجأ الطبيب إلى التصوير المقطعي أو الموجات فوق الصوتية بحسب حالة العين ونوع الإصابة.
-
العلاج الدوائي
لا يوجد دواء واحد يناسب جميع إصابات الألعاب النارية، إذ يحدد الطبيب العلاج بناءً على نوع الضرر وشدته؛ فقد تُستخدم المرطبات في بعض إصابات سطح العين، أو المضادات الحيوية عند وجود خطر للعدوى، إلى جانب أدوية أخرى للسيطرة على الالتهاب أو الألم عند الحاجة. ويجب تجنب استخدام أي قطرات أو مراهم من تلقاء النفس قبل تقييم الإصابة طبيًا.
-
التدخل الجراحي
عندما تكون الإصابة عميقة أو نافذة أو تتضمن تمزقًا في كرة العين، قد تصبح الجراحة ضرورية وبشكل عاجل للحفاظ على العين قدر الإمكان. وقد يشمل التدخل الجراحي إصلاح جروح المقلة، وإزالة الشظايا أو الأجسام الغريبة الموجودة داخل العين، أو ترميم الجفون والأنسجة المحيطة بها عند تعرضها لتمزقات أو حروق شديدة.
-
المتابعة الطبية لمنع المضاعفات
لا ينتهي علاج الإصابة بمجرد السيطرة على الضرر الأولي، فقد تظهر بعض المضاعفات لاحقًا مثل الالتهاب، ارتفاع ضغط العين، عتامة القرنية، الساد أو مشكلات الشبكية بحسب شدة الإصابة. لذلك قد يحتاج المصاب إلى فحوصات ومتابعة دورية للتأكد من استقرار العين واكتشاف أي مضاعفات في وقت مبكر والتعامل معها بالشكل المناسب.
الاسئلة الشائعة
1- لماذا يكون الأطفال والمراهقون أكثر عرضة للخطر؟
تزداد احتمالية إصابة الأطفال والمراهقين بسبب قربهم من الألعاب النارية أو مشاركتهم في استخدامها، كما يمكن أن يتعرضوا للإصابة حتى عند مشاهدتها فقط. لذلك يجب إبعادهم عن منطقة الإطلاق وعدم السماح لهم بالتعامل معها إلا تحت إشراف بالغين.
2- هل يمكن أن يتعرض المتفرجون للإصابة أيضًا؟
نعم، فخطر الألعاب النارية لا يقتصر على الشخص الذي يشعلها؛ إذ يمكن أن تصل الشظايا والحطام الساخن إلى الأشخاص الموجودين في محيط الانفجار، وقد تحدث إصابة مباشرة للعين. لذلك يُعد الابتعاد عن منطقة الإطلاق من أهم وسائل تقليل خطر الإصابة.
3- كيف تؤثر المواد الكيميائية والحرارة الناتجة عن الألعاب النارية في العين؟
قد تتسبب الحرارة المرتفعة والمواد الكيميائية الناتجة عن الألعاب النارية في حروق وتلف لأنسجة العين، وقد تكون الإصابة شديدة عند استمرار تعرض العين للمادة المهيجة. لذلك فإن التعامل السريع مع الإصابة والحصول على الرعاية الطبية المناسبة يساعدان في الحد من المضاعفات.
في الختام، قد تنتهي الألعاب النارية خلال دقائق، قد يمتد لفترة طويلة إذا لم تُعالج الإصابة بالشكل الصحيح. لذلك، احرص على حماية عينيك واطلب التقييم الطبي فور ظهور ألم أو تشوش في الرؤية أو نزيف بعد التعرض لها. ويمكنك التواصل مع دكتور أحمد الهبش، استشاري أمراض العيون، لتقييم الإصابة وتحديد العلاج المناسب للحفاظ على سلامة العين والرؤية.


.png)