
أفضل قطرات ترطيب العين للحفاظ على العين من الجفاف
يوليو 21, 2024
أفضل مرهم للعين وكيفية وضعه على العين
يوليو 21, 2024يُعَدُّ صداع العين من المشكلات الصحية التي يعاني منها الكثيرون، ويتسبب في تأثير سلبي على جودة حياتهم اليومية، فإذا كنت تشعر بألم متواصل في منطقة العين أو حولها، قد يكون هذا المقال هو ما تبحث عنه لفهم الأسباب المحتملة لهذا الصداع وكيفية الوقاية منه.
في هذا المقال الحصري على موقع د. أحمد الهبش، سنسلط الضوء على ماهية صداع العين، ونستعرض الأسباب الشائعة التي قد تؤدي إلى ظهوره، ونقدم لك نصائح عملية وأساليب وقائية تساهم في تقليل فرص حدوثه، لتحظى بحياة أكثر راحة وصحة، فاستعد لتتعرف على كل ما تحتاج معرفته عن صداع العين بقراءة هذا المقال الشيق والمفيد.
ما هو صداع العين؟ 
يُعرّف صداع العين (Eye Headache) بأنه شعور بالألم خلف العين أو حولها، ويُعد من الأعراض الشائعة التي تتراوح شدتها بين الخفيف والشديد جدًا، وقد يؤثر على عين واحدة أو كلتيهما.
هناك العديد من الحالات الصحية التي قد تكون سببًا في ظهور صداع العين، مثل إجهاد العين والصداع النصفي، وغالبًا ما يترافق صداع العين مع صداع في الرأس أو الجبهة لذا، فإن معرفة السبب الأساسي تلعب دورًا هامًا في علاج هذا النوع من الصداع والوقاية منه.
أسباب صداع العين
تتعدد الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى صداع العين، وهنا نلقي نظرة على الأسباب الأكثر شيوعًا والأعراض المرافقة لهذا الألم:
صداع الشقيقة
تُعرف الشقيقة، أو الصداع النصفي (Migraine)، بأنها نوع من الصداع الحاد والمزعج الذي يفوق في شدته الصداع العادي. يُمكن أن يتسبب في شعور بضغط أو ألم خلف عين واحدة أو كلتيهما، وقد يستمر هذا الألم لساعات أو حتى أيام.
في بعض الأحيان، يسبق الشقيقة ما يُعرف بالهالة (Aura)، وهي مجموعة من الاضطرابات البصرية المؤقتة، مثل رؤية ومضات من الضوء أو نقاط سوداء في مجال الرؤية.
إضافة إلى ذلك، تُعد الشقيقة من الأسباب الرئيسية لحدوث صداع الرأس مع ألم العين، حيث يمكن أن يصيب الألم جهة واحدة من الرأس أو كلا الجانبين. وتشمل الأعراض الأخرى المصاحبة للصداع النصفي:
- زيادة الحساسية للضوء أو الصوت: قد يشعر المريض برغبة في الابتعاد عن الأماكن المضيئة أو الصاخبة.
- الشعور بالإعياء أو الدوخة : قد يواجه المريض إحساسًا بالدوار أو التعب الشديد.
- التقيؤ والغثيان : قد يعاني البعض من شعور بالغثيان وقد يصل الأمر إلى التقيؤ.
- تغيرات في المزاج : قد يلاحظ المريض تغيرات في حالته المزاجية، مثل التهيج أو الحزن.
- ضعف البصر : قد يواجه صعوبة في الرؤية بوضوح.
الصداع العنقودي
يُعد الصداع العنقودي (Cluster Headache) أحد الأسباب الرئيسية لصداع العين، حيث يسبب ألماً شديداً ومبرحاً حول العين، وغالباً ما يؤثر على عين واحدة فقط، سواء كانت العين اليسرى أو اليمنى.
تظهر نوبات الصداع العنقودي على شكل هجمات حادة من الألم تستمر ما بين 30 إلى 60 دقيقة، ويُلاحظ أن الرجال أكثر عرضة للإصابة بهذا النوع من الصداع مقارنة بالنساء.
الأعراض المرافقة للصداع العنقودي
بالإضافة إلى الألم الشديد حول العين، يمكن أن يترافق الصداع العنقودي مع عدة أعراض أخرى تشمل:
- تدميع العين : قد تلاحظ العين المتأثرة تدميعًا مستمرًا.
- احمرار العين وتورمها : يمكن أن تصبح العين المصابة حمراء ومنتفخة.
- احتقان واحمرار في الوجه : قد يظهر احمرار واحتقان في جانب الوجه المتأثر بالصداع.
لعلاج صداع العين، يُنصح بأخذ فترات راحة منتظمة إذا كنت تعمل على الشاشات لفترات طويلة، وتأكد من إجراء فحص نظر للتأكد من عدم وجود مشاكل بصرية. إذا كان الصداع مستمرًا أو مصحوبًا بأعراض أخرى، يُفضل استشارة طبيب مختص مثل د. أحمد الهبش عبر موقعه د. أحمد الهبش للحصول على تشخيص دقيق وعلاج مناسب.
الصداع التوتري
يُعد صداع التوتر (Tension Headache) أحد الأسباب الشائعة لصداع الرأس وصداع العين، وهو من أكثر أنواع الصداع انتشارًا بين الناس.
يصيب الصداع التوتري كلاً من الرجال والنساء، إلا أنه يظهر بنسبة أكبر لدى النساء فقد تحدث نوبات الصداع التوتري في أي وقت، وتتراوح مدة استمرارها من دقائق قليلة إلى عدة ساعات أو حتى أيام.
الأعراض المرافقة للصداع التوتري
يترافق الصداع التوتري مع مجموعة من الأعراض تشمل:
- الشعور بالشد أو الضغط حول الجبهة: يشعر الشخص بضغط متواصل أو شد في منطقة الجبهة.
- ألم في فروة الرأس : قد يكون هناك شعور بالألم عند لمس فروة الرأس.
- ألم خلف العين : يمكن أن يمتد الألم ليشمل المنطقة خلف العين.
- ألم في الرقبة والكتفين : غالبًا ما يشعر المصاب بألم أو شد في عضلات الرقبة والكتفين.
التهاب الجيوب الأنفية
يُعد التهاب أو احتقان الجيوب الأنفية (Sinusitis) من الأسباب الشائعة للضغط أو الألم الذي يشبه الصداع خلف كلتا العينين أو خلف عين واحدة، فهذا النوع من الصداع غالباً ما يصاحبه شعور بالألم أو الضغط في منطقة الجبهة، وخلف العينين، والخدين.
الأعراض المرافقة لصداع الجيوب الأنفية
تشمل أعراض صداع العين الناتج عن احتقان والتهاب الجيوب الأنفية:
- انسداد الأنف : يعاني المريض من صعوبة في التنفس بسبب احتقان الأنف.
- ألم في الأسنان : يمكن أن يمتد الألم ليشمل الأسنان العلوية.
- الشعور بالإعياء : يشعر المريض بالتعب والضعف العام.
- زيادة سوء الألم عند الاستلقاء : يتفاقم الألم عند الاستلقاء.
إجهاد العين
ينتج إجهاد العين (Eye Strain) عن التحديق المطول دون راحة في شاشة التلفزيون أو الكمبيوتر، أو القيادة لفترات طويلة، مما يؤدي إلى تحفيز مفرط للدماغ والشعور بألم أو عدم راحة في إحدى العينين أو كلتيهما.
الأعراض المرافقة لإجهاد العين
قد يؤدي إجهاد العين إلى صداع العين، وترافقه الأعراض التالية:
- حكة في العين : يشعر المريض بحكة مستمرة في العينين.
- حرقة في العين : يمكن أن يشعر بحرقة مزعجة في العينين.
- تشوش الرؤية : يعاني المريض من صعوبة في الرؤية بوضوح.
- زيادة إفراز دموع العينين : تزداد إفرازات الدموع.
- آلام الكتف والظهر : قد يشعر المصاب بآلام في الكتفين والظهر نتيجة التوتر.
من خلال التعرف على هذه الأعراض والأسباب، يمكن للمريض اتخاذ الخطوات المناسبة لتخفيف الألم والوقاية منه، مما يساهم في تحسين جودة الحياة اليومية.
أسباب صداع الرأس مع العين
تتعدد المشاكل الصحية التي يمكن أن تسبب صداع الرأس مع العين، مثل التهاب الجيوب الأنفية والشقيقة بالإضافة إلى ذلك، هناك أسباب أخرى تشمل:
- التهاب الصلبة : التهاب الصلبة (Scleritis) هو التهاب الجزء الأبيض النسيجي من العين. رغم أن أسبابه قد تكون غير واضحة، إلا أنه قد يرتبط ببعض أمراض المناعة الذاتية مثل التهاب المفاصل الروماتويدي والذئبة، وتتضمن أعراض التهاب الصلبة حساسية شديدة في العين، وألم حاد، وتشوش في الرؤية، وغالبًا ما يرافقها ألم في الرأس أو الوجه أو الفك.
- شلل الوجه النصفي : شلل الوجه النصفي، المعروف أيضًا بشلل بيل (Bell’s Palsy)، يتميز بضعف أو شلل عضلات الوجه، ويبدأ عادة فجأة. يسبب هذا الشلل ألمًا في جانب واحد من الوجه أو الرأس، وتشمل أعراضه فقدان الإحساس في الوجه، وصعوبة في إغلاق العين المصابة، والصداع.
علاج صداع العين
ينصح دائمًا بتجنب المحفزات المعروفة لصداع العين للوقاية منه، ولكن في حالة الإصابة، يجب التركيز على علاج المسبب الأساسي، فيمكن أن تساعد بعض الأدوية المسكنة أو الأعشاب الطبيعية في تخفيف الأعراض والصداع.
أدوية لعلاج صداع العين
تساهم مسكنات الألم ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية مثل ديكلوفيناك الصوديوم والإيبوبروفين في علاج صداع العين مع ذلك، ينصح دائمًا باستشارة الطبيب قبل تناول هذه الأدوية وتجنب الإفراط في استخدامها لتجنب الإصابة بصداع نتيجة الإفراط في تناول المسكنات.
علاج الأسباب المحتملة لصداع العين يتطلب استشارة الطبيب، ومن بين العلاجات الممكنة:
- الشقيقة : يمكن لأدوية التريبتان أن تخفف الأعراض خلال ساعتين. بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام حاصرات بيتا ومضادات الاكتئاب في علاج الشقيقة.
- الصداع العنقودي : تساعد أدوية التريبتان مثل ناراتريبتان، وحاصرات قنوات الكالسيوم مثل فيراباميل، والكورتيزونات مثل بريدنيزولون في الوقاية ومنع هجمات الصداع.
- التهاب الجيوب الأنفية : تستخدم المضادات الحيوية للتخلص من العدوى البكتيرية إذا كانت موجودة، بالإضافة إلى مضادات الهيستامين لتخفيف الأعراض.
تمارين لتخفيف صداع العين
يمكن أن تساعد بعض التمارين البسيطة في تخفيف صداع العين بشكل فعّال، ومن هذه التمارين:
- تمارين اليوغا وجلسات التنفس العميق تُعد اليوغا وتمارين التنفس العميق من الوسائل الفعالة في تخفيف الصداع التوتري، إذ تساعد على الاسترخاء وتقليل التوتر.
- استراحة من الأجهزة الرقمية احرص على أخذ استراحة من استخدام الحاسوب والأجهزة اللوحية كل 20 دقيقة. انظر لشيء بعيد حوالي 18 مترًا (20 ياردة) لمدة 20 ثانية. هذه التقنية تعرف بقاعدة 20-20-20.
- تمرين التركيز على الإصبع ابدأ بتركيز النظر على إصبع السبابة من على بعد بضع سنتيمترات عن العينين ببطء، حرّك الإصبع بعيدًا عن الوجه مع الاستمرار في النظر إليه. بعد ذلك، انظر بعيدًا لوهلة، ثم قَرِّب الإصبع ببطء نحو العينين مجددًا مع الاستمرار في التركيز عليه.
- تمرين النظر إلى الإبهام انظر إلى إصبع الإبهام من على بعد 3 أمتار لمدة 15 ثانية، ثم حوّل نظرك إلى شيء آخر على نفس البعد لنفس المدة. كرر هذه العملية خمس مرات.
نصائح للوقاية من صداع العين
بالإضافة إلى التمارين، يمكن اتباع بعض الإرشادات للوقاية من صداع العين ومسبباته:
- استنشاق الهواء النقي : احرص على قضاء وقت في الهواء الطلق لتحسين جودة التنفس.
- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام : تساعد التمارين الرياضية في تحسين الدورة الدموية وتقليل التوتر.
- تجنب بعض الأطعمة : حاول تجنب الأطعمة التي تحتوي على الكافيين أو تلك التي قد تكون محفزة للصداع.
- الاسترخاء وتجنب التوتر : ابحث عن طرق للاسترخاء وتجنب مواقف التوتر والقلق.
باتباع هذه التمارين والنصائح، يمكنك تقليل فرص حدوث صداع العين والتمتع بحياة يومية أكثر صحة وراحة.
في الختام، يعد صداع العين مشكلة شائعة يمكن أن تؤثر بشكل كبير على جودة حياتك اليومية، فمن خلال فهم الأسباب المحتملة والبحث عن العلاجات المناسبة، يمكن تقليل الألم وتحسين الراحة بشكل كبير، تذكر أن الوقاية دائماً أفضل من العلاج، واتبع النصائح والإرشادات المذكورة للحفاظ على صحة عينيك وتقليل فرص حدوث صداع العين.